نكتب الخبر بدقّة ومسؤولية

الشريط الأخباري

المهندس عرنوس: يقف خلف عدم استقرار سوق الصرف، فجوةٌ تمويليةٌ واسعةٌ بين الحاجة للقطع الأجنبي لتلبية احتياجات البلد من حوامل الطاقة، ومن القمح ومن المواد الغذائية والدوائية وكذلك من فاتورة مستلزمات الإنتاج من جهة، وبين الكميات المحدودة المتاحة تحت تصرف مصرف سورية المركزي من جهة أخرى، وكلنا يعلم محدودية موارد القطع الأجنبي في ظل تراجع التصدير، والمعاناة المفروضة على العملية الإنتاجية، ولا سيما بسبب القيود الثقيلة المفروضة على قطاع الطاقة الذي يمنع من استثمار الإمكانات الاقتصادية الكامنة

انظر ايضاً

ريال مدريد يستهل مشواره بالدوري الإسباني لكرة القدم بالفوز على أوساسونا

مدريد-سانا استهل فريق ريال مدريد مشواره بالدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز صعب على ضيفه أوساسونا …